حميد بن زنجوية
929
كتاب الأموال
قال : « على [ أن ] « 1 » تعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا ، والصّلوات الخمس » . وأسرّ كلمة خفيّة : « لا تسألوا النّاس شيئا » . قال : فلقد رأيت بعض أولئك النّفر ، يسقط سوطه فلا يسأل أحدا أن يناوله إيّاه « 2 » . ( 2066 ) أخبرنا حميد ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعة عن درّاج عن أبي الهيثم عن أبي ذرّ أنّ رسول اللّه / صلى اللّه عليه وسلم قال : « ستّة أيّام ، ثم اعقل ما يقال لك بعد » . فلمّا كان يوم السّابع قال : « أوصيك بتقوى اللّه في سرّ أمرك وعلانيته ، وإذا أسأت فأحسن ، ولا تسألنّ أحدا شيئا ، وإن سقط سوطك ، ولا تؤذ يتيما ، ولا تولّ يتيما ، ولا تؤو أمانة ، ولا تقض بين اثنين » « 3 » . ( 2067 ) أخبرنا حميد أنا عبد اللّه بن صالح حدّثني اللّيث حدّثني جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن مسلم بن [ مخشيّ ] « 4 » أنّه قال : أخبرني ابن الفارسيّ أنّ الفارسيّ قال للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم : أسأل يا نبيّ اللّه ؟ قال : « لا . وإن كنت سائلا لا بدّ ، فاسأل الصّالحين » « 5 » .
--> ( 1 ) من « ظ » وليست في الأصل . ( 2 ) أخرجه ن 1 : 185 من طريق أبي مسهر ، بمثل إسناده عند ابن زنجويه ونحو لفظه . وأخرجه م 2 : 721 ، د 2 : 121 من طرق أخرى عن سعيد بن عبد العزيز به . فالحديث هنا على شرط مسلم إلا أبا مسهر ، وهو الغسانيّ الدمشقيّ . تقدم أنه ثقة من رجال الستة . ( 3 ) أخرجه حم 5 : 181 من طريق ابن لهيعة بهذا الإسناد نحوه . ثمّ أخرجه حم 5 : 172 عن ( أبي المغيرة ثنا صفوان عن أبي اليمان وأبي المثنى أن أبا ذرّ قال : . . . ) ، وذكره بمعناه . وإسناد ابن زنجويه ضعيف لأجل ابن لهيعة ودرّاج ( لروايته عن أبي الهيثم ) . لكنه يتقوّى بإسناد أحمد الثاني ، حيث وثق الهيثميّ في المجمع 3 : 92 - 93 رجاله . ( 4 ) في الأصل ( محشن ) . وليست واضحة في « ظ » . والمثبت ممن أخرجوا الحديث . وضبطها الحافظ في التقريب 2 : 646 ، فقال : ( بفتح الميم وسكون المعجمة بعدها معجمة مكسورة وياء النّسب ) . ( 5 ) أخرجه البخاري في تاريخه 4 : 1 : 138 ، فقال : ( قال أبو صالح ( وهو عبد اللّه بن صالح ) عن الليث : حدّثني جعفر عن بكر عن مسلم بن مخشيّ أنه قال : أخبرك الفراسي . . . وذكره ، ولم يقل فيه ابن الفراسي . ونقل ابن حجر الحديث في الإصابة 3 : 197 عن البخاري فأثبتها . وأخرجه د 2 : 122 ، ن 5 : 71 ، حم 4 : 334 عن قتيبة بن سعيد عن الليث بمثل إسناده عند ابن زنجويه . -